العودة لدراسات الحالة
حملة المراعي
Case StudyMarketing Analysis
Almarai

حملة المراعي

حملة عاطفية ربطت المنتج بذكريات العائلة، وقدمت المراعي كجزء من التفاصيل اليومية بين الأجيال.

1. خلفية الحملة

اختارت المراعي مسارًا مختلفًا عن الإعلان المباشر: بدل التركيز على خصائص المنتج فقط، بنت الحملة على قصة إنسانية تربط الجدة بالحفيدة من خلال لحظة طعام دافئة.

هذه المقاربة حولت الرسالة من "منتج جيد" إلى "علامة قريبة من البيت السعودي".

الهدف المحوري

تعزيز الارتباط العاطفي مع العلامة، ورفع تفضيل المراعي كخيار موثوق يحضر في تفاصيل الحياة اليومية.

تنفيذ حملة المراعي

2. آلية التنفيذ

أ. سرد قصصي عاطفي

  • قصة بين جيلين: مشاهد واقعية تعكس علاقة عائلية مألوفة.
  • نبرة هادئة: تصوير وحوار بسيط بدل المبالغة الإعلانية.
  • تموضع ذكي: المنتج جزء من المشهد وليس محورًا مفروضًا.

ب. ربط الهوية بالثقافة

  • مرجعيات محلية: تفاصيل بصرية وسلوكية قريبة من المجتمع السعودي.
  • قيم الأسرة: توظيف معنى القرب والاهتمام داخل الرسالة.
  • ثبات العلامة: اتساق المراعي كرمز جودة وثقة في البيت.

ج. نشر متعدد القنوات

  • منصات رقمية: دعم القصة عبر الفيديوهات والمقاطع القصيرة.
  • محتوى قابل للمشاركة: الحملة أثارت ردود فعل وذكريات شخصية.
  • امتداد الحضور: من المشاهدة إلى حديث اجتماعي حول الرسالة.

3. النتائج والدروس

أثبتت الحملة أن الإعلان العاطفي المدروس قادر على تحقيق أثر أقوى من الرسائل البيعية المباشرة، خصوصًا في فئة المنتجات اليومية التي تعتمد على الثقة طويلة المدى.

أبرز النتائج: ارتفاع التفاعل على المنصات، تعزيز القرب العاطفي من العلامة، وتحسين نية الشراء نتيجة قوة الارتباط بالقصة.

دروس قابلة للتطبيق

  • القصة الأقرب للواقع تبني ولاءً أطول من الإعلان المباشر.
  • الهوية الثقافية تزيد قبول الرسالة في السوق المحلي.
  • دمج المنتج داخل الحكاية يعطي تأثيرًا طبيعيًا وأقوى.