أول حملة تسويقية في نجد
أول حملة تسويقية في نجد تعود إلى فترة ما قبل توحيد المملكة العربية السعودية، عندما كانت القبائل والبيوت التجارية تعتمد على أساليب تقليدية للترويج لمنتجاتها وخدماتها.
الأسواق الشعبية
كانت الأسواق الشعبية والسوق الأسبوعي مكاناً رئيسياً للترويج والتسويق، حيث كان التجار يعرضون بضائعهم ويتنافسون لجذب المشترين والعملاء.
العلاقات الشخصية
تعتمد هذه الحملات على العلاقات الشخصية والشهرة في المجتمع المحلي، وكذلك على نقل الأخبار من خلال الشيوخ والوجهاء.
التطور مع التوحيد
مع تطور الدولة وتوحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز، تطورت أساليب التسويق بشكل تدريجي، حيث بدأت الحكومة والقطاع الخاص في استخدام وسائل حديثة مثل الإعلانات المطبوعة والإذاعية لاحقاً بعد مدة.