العودة لدراسات الحالة
منظر طبيعي خلاب في السعودية مع جبال وأودية كمشهد لروح السعودية
Destination Marketing Global Targeting
Visit Saudi

روح السعودية
«روح ما بعدها روح»

كيف استطاعت السعودية إعادة تشكيل صورتها السياحية عالميًا، وجذب فئات سياحية متنوعة من الغرب والشرق، بالتركيز على كسر النمط وإبراز التنوع المخفي.

1. التحدي الأساسي للوجهة

تاريخياً، لم تكن السعودية تعتبر وجهة سياحية ترفيهية للأجانب. بل ارتبطت في الذهنية الغربية والآسيوية بالسياحة الدينية حصراً، أو بصور الصحراء الممتدة والرمال التي لا تنتهي. كان التحدي الأكبر لـ Visit Saudi (روح السعودية) ليس فقط توفير البنية التحتية، بل تغيير الصورة النمطية السائدة.

التنوع في السعودية

2. الاستراتيجية التسويقية

اعتمدت الهيئة السعودية للسياحة خطة تسويقية متعددة الأبعاد تركز على عدة مناطق جغرافية مستهدفة برسائل مصممة لتناسب اهتمامات كل منطقة، ولكنها تجتمع تحت سقف التنوع غير المتوقع.

أبرز ركائز السرد

  • التنوع البيئي: إبراز المناطق غير الصحراوية—الجبال الخضراء في عسير، والبحار الزرقاء والشعاب المرجانية البكر في البحر الأحمر، والواحات الباردة، مقابل سحر الصحراء المهيبة في العلا والعاصمة السريعة الرياض.
  • العمق الثقافي والتراثي: التركيز على التراث العريق، الأسواق الشعبية القديمة، وكرم الضيافة كميزة فريدة لا تتوفر في المدن السياحية الاستهلاكية الغربية.
  • الأنشطة المعاصرة والأحداث: الترويج لـ "موسم الرياض"، وعروض سباق "فورمولا إي"، وحفلات ميدل بيست، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي، لجذب فئة الشباب الباحث عن الترفيه الحديث.

3. الاستهداف الدقيق

"ليست كل الرسائل تناسب الجميع"

أدركت Visit Saudi أن ما يجذب السائح الأوروبي يختلف عما يجذب السائح الآسيوي. للسوق الأوروبي والأمريكي: كان التركيز على المغامرة والتاريخ غير المستكشف (العلا، البحر الأحمر). بينما للسوق الآسيوي والإقليمي: كان التركيز أكثر على الفعاليات الضخمة العصرية، التسوق، الرفاهية والسياحة العائلية الآمنة (الرياض، جدة).

4. التحليل وراء النجاح

1. كسر الصورة النمطية بقوة بصرية استخدام إنتاجات مرئية ضخمة تبرز مشاهد خضراء وزرقاء كانت مفاجئة تمامًا للمتلقي العالمي، مما خلق عنصر "المفاجأة"، أقوى محرك فضول للمسافرين.
2. الرونق والتأثير الاستعانة بأسماء عالمية كبرى وصناع محتوى محترفين لزيارة وتوثيق رحلتهم في المملكة، لبناء مصداقية سريعة في الأسواق التي لم تكن تعتبرها وجهة آمنة أو ترفيهية من قبل.

الخلاصة للعملاء: عند الترويج لوجهة أو خدمة تحمل صورة نمطية مسبقة، لا تقاتل بتفنيدها، بل اعرض الجانب المعاكس والأكثر إثارة بطريقة لا يمكن إنكارها بصرياً وتجريبياً. السرد القصصي المصحوب بالمرئيات عالية الجودة هو أقوى أداة لتغيير القناعات.